ليس من السهل – بالنسبة لي على الأقل- مشاهدة مقاطع فيديو الهجوم الأهوج على دار يقطنه رجال ونساء عزّل، وهم يتعرضون للضرب المبرح على باب دارهم بالعصي والهراوات، ثم يسحبون خارج الدار، ويربطون بالحبال ويسحبون على الأرض لمدة ساعتين، قبل أن يفارقوا الحياة.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تمرد تونس... هل يتكرر السيناريو الإخوان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 651
تاريخ التسجيل : 27/06/2013

مُساهمةموضوع: تمرد تونس... هل يتكرر السيناريو الإخوان   السبت يوليو 13, 2013 12:23 pm

تمرد تونس... هل يتكرر السيناريو الإخوان

شبكة النبأ: تشهد تونس أجواء متوترة سياسيا بسبب التغيرات السياسية الأخيرة التي شهدتها مصر بعزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي والإطاحة بحكومة الأخوان الإسلامية، فتباينت المواقف السياسية في تونس بخصوص قرار عزل الجيش المصري لمرسي، إذ اعتبرته بعض الأحزاب المشاركة في الحكومة انقلابا على الشرعية، أما أحزاب المعارضة، فقد رأت في قرارات المؤسسة العسكرية المصرية انحيازا لمطالب الشعب، بعد ما سمته الفشل في تحقيق أهداف الثورة.
لتكشف هذه التباينات تجاذبات كبيرة بين الأحزاب السياسية الليبرالية من جهة، والإسلامية من جهة أخرى، في الوقت الذي تصاعد فيه ازمات سياسية واقتصادية واجتماعية الى جانب تنامي التيارات السلفية، وسط حالة من الترقب بخصوص إمكانية نجاح الحركة في مسعاها على غرار نظيرتها المصرية.
مما أدى بقادة تونس مهد انتفاضات الربيع العربي الدولة العربية الوحيدة الى تنديد بعزل الرئيس الاسلامي المنتخب محمد مرسي ووصفه بأنه انقلاب على الشرعية، في المقابل اطلقت حركة تمرد في تونس حملة تهدف الاطاحة بالمجلس الوطني التاسيسي، وذلك اقتداء بحركة تمرد المصرية التي دعت الى التظاهرات التي ادت الى الاطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي، وجماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها.
كما دعا حزب نداء تونس العلماني المعارض الى حل الحكومة التي يقودها اسلاميون وتكوين حكومة انقاذ في تصعيد للضغوط القوية على الحكومة التونسية بعد اطاحة الجيش المصري بالرئيس الاسلامي محمد مرسي.
مما وضع حكومة تونس قاب قوسين او ادنى من تكرار السيناريو المصري، خصوصا وان المعارضة العلمانية تتهم الحكومة بانها فشلت في التخفيف من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية للتونسيين مثل البطالة وايضا بالتساهل مع جماعات دينية متشددة. لكن الحكومة تنفي هذه الاتهامات وتقول ان المعارضة تسعى الى التقليل من انجازاتها لدواع سياسية.
فيما يستبعد بعض المحللين تكرار السيناريو المصري في تونس وذلك لعدة فوارق سياسية بين البلدين مثل أزمة اغتيال المعارض شكري بلعيد التي اثارت استقطابا سياسيا حادا لكن الحكومة نجحت في الخروج من الازمة وعينت رئيس وزراء جديدا، كما ان جيش تونس جمهوري لا يتدخل في السياسة وتونس مختلفة عن مصر لانها لديها جدول اعمال سياسي واضح مع قرب الانتهاء من الدستور والاعداد لانتخابات نهاية العام الحالي.
اضافة الى ان تونس تمتع بعلاقة وثيقة مع فرنسا كما جسدتها زيارة الدولة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ويرى ان تونس نموذج في بلدان الربيع العربي عكس بلدان اخرى مثل مصر وليبيا، ويعزو الكثير من المراقبين هذا الوصف الفرنسي الى وجود مصالح كثيرة إستراتجية بين البلدين، لكن الاطاحة بمرسي يمكن ان تلقي باثارها على تونس حيث توجد معارضة علمانية قوية فمن المرجح تكرار السيناريو المصري، لكنه لازال بعيد المنال حتى اللحظ الراهنة في دولة لا تزال تبحث عن الاستقرار.
قادة تونس ينددون بالانقلاب على الشرعية في مصر
في سياق متصل نددت تونس مهد انتفاضات الربيع العربي بعزل الجيش المصري للرئيس الاسلامي المنتخب محمد مرسي ووصفته بأنه "انقلاب" على "الشرعية" وحثت القاهرة على ضمان سلامته، وتولى مرسي الحكم قبل نحو عام بعد الاطاحة بالرئيس الاسبق حسني مبارك عام 2011 في انتفاضة شعبية استلهمت انتفاضة أخرى اندلعت قبلها بأسابيع ضد الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، وانتخب اسلاميون معتدلون لقيادة الحكومة في تونس عقب الانتفاضة.
وقال الرئيس التونسي المنصف المرزوقي "تدخل الجيش أمر مرفوض تماما ونحن نطالب مصر بتأمين الحماية الجسدية لمرسي"، وأضاف "نحن ننظر بقلق لما يجري في مصر من اعتقالات في صفوف الاعلاميين والسياسيين"، وادانت حركة النهضة التي تقود الحكومة التونسية ما وصفته "بالانقلاب السافر" على الشرعية في مصر.
وقالت في بيان إنها "ترفض ما حدث من انقلاب سافر وتؤكد أن الشرعية في مصر هي واحدة ويمثلها الرئيس محمد مرسي دون سواه"، وتابعت أنها تخشى أن يؤدي ما حدث "إلى التيئيس من الديمقراطية فكرا ونهجا ويغذي التطرف والعنف"، وعزل مرسي بعد احتجاجات حاشدة فاقت تلك التي اطاحت بمبارك. ويقول معارضوه إنه سقط نتيجة تركيز جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي لها على السيطرة على الدولة بدلا من التصدي للمشكلات الكثيرة للاقتصاد وضعف الادارة رغم فوزه بفارق ضئيل في الانتخابات.
وبرغم عدم رضا زعماء الغرب عن الأسلوب غير الديمقراطي الذي أطيح به مرسي إلا انهم كانوا يشعرون بقلق بشأن توجهه الطائفي رغم التنوع الاجتماعي في مصر وخففوا من انتقادهم لإطاحة الجيش به، وفي مؤتمر صحفي مع المرزوقي امتنع الرئيس الفرنسي الزائر فرانسوا اولوند عن الحديث عن وقوع انقلاب في مصر واكتفى بقول إن "العملية الديمقراطية توقفت ويجب أن تعود".
راشد الغنوشي يستبعد السيناريو المصري في تونس
من جهته استبعد زعيم حركة النهضة الاسلامية الحزب الحاكم في تونس راشد الغنوشي ان يتكرر السيناريو الذي شهدته مصر في بلاده بعد ان عزل الجيش الرئيس محمد مرسي، وفي حديث نشرته صحيفة الشرق الاوسط قال راشد الغنوشي ان "بعض الشباب الحالم يمكن أن يظن أنه يستطيع أن ينقل ما يقع في مصر لتونس ولكن هذا إضاعة للجهود، وما اعتبره القياس مع وجود الفارق"، وأكد الغنوشي "قدمنا تنازلات من أجل تجنب الاستقطاب الأيديولوجي، وتحقيق التوافق. واعتمدنا استراتيجية جدية توافقية ولا سيما بين التيارين الإسلامي والحداثي وهو ما جنب بلادنا سيئات ومخاطر الانقسام" مؤكدا "تجنبنا تقسيم البلاد لتسميات مثل (مؤمنين وكافرين)"، وقد اطلقت حركة "تمرد" في تونس حملة تهدف الاطاحة بالمجلس الوطني التاسيسي، وذلك اقتداء بحركة تمرد المصرية التي دعت الى التظاهرات التي ادت الى الاطاحة بالرئيس محمد مرسي، وجماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها. بحسب فرانس برس.
لكن زعيم حركة النهضة استبعد السيناريو المصري مؤكدا ان هناك فرقا بين الجيش التونسي و"عسكر مصر" اذ ان "مصر حكمت لـ60 سنة بالعسكر ونحن جيشنا الوطني ظل بعيدا عن السياسة ولذلك نحن نكبر في جيشنا الوطني التزامه الصارم بالمهنية التي تعني حراسة الأمن الوطني للبلد والقومي، بعيدا عن أي تدخل في الشؤون السياسية ونترحم على شهدائه وندعو لشفاء جرحاه".
من جهتها ادانت حركة النهضة الاسلامية التي تقود الحكومة في تونس ما وصفته "بالمجزرة" ضد انصار جماعة الاخوان المسلمين في مصر داعية "احرار العالم" الى التضامن مع الشرعية، وقال متحدث باسم هيئة الاسعاف المصرية إن 42 شخصا على الاقل قتلوا في القاهرة وقال الاخوان المسلمون إن النار أطلقت على أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي المعتصمين قرب دار الحرس الجمهوري بالقاهرة، وقالت الحركة ان هذه جريمة شنيعة في حق مدنيين عزل. بحسب رويترز.
حركة تمرد شبيهة بتمرد المصرية ودعوة لحل حكومة الاسلاميين
في المقابل دعا نداء تونس وهو أشرس حزب معارض ويقوده رئيس الوزراء السابق الباجي قائد السبسي في بيان "الى حل الحكومة وتشكيل حكومة انقاذ مكونة من كفاءات بعد مشاورات"، وأطلق نشطاء تونسيون حركة تمرد معارضة شبيهة بحملة تمرد مصر التي قادت الدعوة الى مظاهرات حاشدة انتهت بعزل الجيش للرئيس الاسلامي، وقال منظمون ان هدفهم هو وقف اعمال صياغة الدستور الجديد وحل الحكومة. بحسب رويترز.
حيث أعلن نشطاء في تونس اطلاق حركة معارضة أطلقوا عليها اسم "تمرد" تهدف لاسقاط المجلس التأسيسي الذي يكتب الدستور الجديد لتونس ويسيطر عليه الاسلاميون في خطوة شبيهة بحركة تمرد المصرية، وقال محمد بنور منسق حركة تمرد تونس في مؤتمر صحفي ان شباب تونس يسير على خطى الشباب المصري وهو غير راض بما يجري في البلاد من اعتداء على الحريات ووضع اقتصادي واجتماعي سيء، وأضاف "اطلقنا حركة تمرد تونس بهدف الاطاحة بالمجلس التأسيسي الذي هو بصدد صياغة دستور يهدف لاقامة دولة غير ديمقراطية".
وقال منسق حركة تمرد تونس ان الحركة بدأت في جمع توقيعات ونجحت في الوصول الى قرابة 200 الف توقيع ضد الحكام الجدد لتونس قائلا انه سيتم تنظيم احتجاجات وتحركات شعبية لتحقيق الهدف، واستبعد رئيس الوزراء التونسي علي العريض تكرر السيناريو المصري في تونس لاعتقاده بان التونسيين يتجهون للتوافق بشكل أكبر.
وقال هشام حسني وهو نائب معارض في المجلس التأسيسي انه امام سيطرة الاسلاميين على كل مفاصل الدولة فانه يرى السيناريو المصري غير بعيد، وحذر الهامشي الحامدي زعيم تيار المحبة المعارضة حركة النهضة الحاكمة في تونس. وقالت صحيفة المغرب المعارضة إن الشعب ينهي حكم الاخوان في مصر اليوم وفي تونس.
فرنسا ترى تونس مثالا للانتقال الديمقراطي عكس مصر وليبيا
الى ذلك قال فرانسوا اولوند رئيس فرنسا المستعمرة السابقة لتونس إن بلاده تثق في نجاح الانتقال الديمقراطي في مهد الانتفاضات التي شهدها العالم العربي وترى انه نموذج في بلدان الربيع العربي عكس بلدان اخرى مثل مصر وليبيا وذلك بعد يومين من ازاحة الجيش المصري الرئيس الإسلامي محمد مرسي.
وهذه اول زيارة يقوم بها رئيس فرنسي لتونس منذ الثورة التي اطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي قبل اكثر من عامين بسبب دعم الرئيس السابق نيكولا ساركوزي لنظام بن علي، ولكن اولوند قال إن باريس جاهزة لاعادة تأسيس علاقة جديدة مع تونس وتقديم دعم اقتصادي وسياسي لحكومة يقودها الاسلاميون واصفا الانتقال الديمقراطي بانه نموذج في المنطقة، وقال فرانسوا أولوند في خطاب امام المجلس التأسيسي في تونس "سوف نستمر في حشد الجهود في أوروبا لدعم تونس"، واضاف أن فرنسا ستقدم مساعدات وقروضا لتونس بقيمة 500 مليون يورو في عام 2013-2014.
ومضى يقول إن فرنسا تثق في نجاح الانتقال الديمقراطي في تونس التي وصفها بأنها "نموذج للتحول" في المنطقة مضيفا ان فرنسا ستحول 60 مليون يورو من ديون تونس الى مشاريع استثمارية، وتقود حركة النهضة الاسلامية الحكومة في تونس مع حزبين علمانيين بعد فوزها في اول انتخابات حرة جرت في 2011.
واشاد الزعيم الفرنسي بهدوء الانتقال الديمقراطي في تونس مقارنة ببقية بلدان الربيع العربي الذي تفجر من تونس وانتقل الى ليبيا ومصر وسوريا واليمن، وقال" انتم في الاتجاه الصحيح... في ليبيا الانتقال الديمقراطي يشوبه العنف في مصر الانتقال توقف بعد عزل الرئيس المنتخب وفي سوريا الرغبة في التغيير قادت الى الحرب". بحسب رويترز.
وعزل الجيش المصري الاسلامي مرسي بعد مظاهرات حاشدة عمت مصر. وأدى المستشار عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا اليمين القانونية رئيسا مؤقتا للبلاد وتم تعليق العمل بالدستور في انتظار اجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
وقال اولوند "الإسلام والديمقراطية هما في نفس الطريق... وفرنسا تشجعكم ولن تملي عليكم الدروس"، لكنه قال انه يأمل ان يرى قتلة شكري بلعيد يحاكمون وان تكشف كل ملابسات مقتل هذا المعارض العلماني في فبراير شباط الماضي. وفجر مقتل بلعيد اسوأ موجة احتجاجات في البلاد انتهت باستقالة رئيس الوزراء السابق حمادي الجبالي وتشكيل حكومة جديدة.
شبكة النبأ المعلوماتية- السبت 13/تموز/2013 - 4/رمضان/1434
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ljfgkidf.yoo7.com
 
تمرد تونس... هل يتكرر السيناريو الإخوان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونة شيعة مملكة البحرين :: مجلة الخابوري-
انتقل الى: