ليس من السهل – بالنسبة لي على الأقل- مشاهدة مقاطع فيديو الهجوم الأهوج على دار يقطنه رجال ونساء عزّل، وهم يتعرضون للضرب المبرح على باب دارهم بالعصي والهراوات، ثم يسحبون خارج الدار، ويربطون بالحبال ويسحبون على الأرض لمدة ساعتين، قبل أن يفارقوا الحياة.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تجربة مهدي وحكيم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 651
تاريخ التسجيل : 27/06/2013

مُساهمةموضوع: تجربة مهدي وحكيم   الأحد يوليو 14, 2013 1:18 am

تجربة مهدي وحكيم

حسين الدرازي
حسين الدرازي ... .
Hussain.Rashid [at] alwasatnews.com


يتفق الجميع على أن المنتخب العراقي الشقيق للشباب قد شرف الكرتين العربية والآسيوية في منافسات كأس العالم تحت 20 عاماً التي ستعيش خواتيمها غداً في اسطنبول بتركيا بمواجهة المنتخبين الفرنسي والأوروغوياني الذي خطف الفوز من أمام العراق الذي كان أقرب لبلوغ النهائي ومواصلة المغامرة العربية الآسيوية.

المتتبع لأسماء المنتخب العراقي الشاب في هذا المونديال يجد أن بها ما يقارب من 8 لاعبين ممن شاركوا مع المنتخب الأول في خليجي 21 الأخيرة بالمنامة مثل علي عدنان وهُمام طارق وضرغام إسماعيل ومهند عبدالرحيم وغيرهم، وهو ما يعني أن أكثر من نصف لاعبي المنتخب العراقي كانوا أقل من 20 عاماً في البطولة الخليجية، والمنتخب شارك بكأس العالم بالمدرب نفسه في خليجي 21 وهو المواطن حكيم شاكر الذي لمع اسمه الآن وأصبح أحد أشهر المدربين في الوطن العربي إن لم يتعداه.

ما نشاهده حالياً في المنتخب العراقي يُعتبر نسخة مما حصل مع الكرة الإماراتية في تجربتها مع المدرب المواطن الشاب مهدي علي الذي صعد بمنتخب إماراتي رائع من الناشئين ووصل به للمنتخب الأول ليحقق مع كأس الخليج من أمام منتخب حكيم شاكر نفسه، وهو ما يدل على أن العمل في الكرتين الإماراتية والعراقية كان صحيحاً، وليس بالمصادفة أن يصل المنتخبان لنهائي كأس الخليج، أو أن تتأهل العراق بعدها لنصف نهائي مونديال الشباب، إذ إن هذا الأمر هو نتاج عمل متواصل ومنذ سنوات وبتخطيط من الاتحادين وبإعطاء كامل الثقة في المدرب المواطن واللاعبين المواطنين، وبدون أسلوب الهرم المقلوب من خلال العمل ابتداءً من القمة، فهؤلاء خططوا وبنوا وعملوا وصبروا وفي النهاية حصدوا، والمؤشرات في المنطقة تدل على أن المستقبل سيكون زاهراً لهاتين الكرتين بالذات في ظل انخفاض معدل أعمار اللاعبين وبالتالي إمكانية عطائهم مع المنتخب الأول لسنوات طويلة.

ولكن بعيداً عن ذلك نجد أن ما يحدث لدينا هنا في البحرين هي أمور لا توحي بوجود تخطيط واضح بالنسخة لعمل المنتخبات وطريقة اختيار المدربين فيهم وبالذات في المنتخب الأول الذي استنزف من ميزانية الدولة والاتحاد الملايين في السنوات العشر الأخيرة بالذات ما ذهب لجيوب المدربين الذين استفادوا منا بدلاً من الاستفادة منهم إلا فيما ندر، فلماذا لا نخوض تجارب بمثل هذه التجارب القريبة منا والتي لا تحتاج إلى ميزانيات هائلة وملايين مُهدرة بقدر ما هو تخطيط متميز واستثمار رائع في شباب الوطن ومنحهم الثقة وتوفير سُبل النجاح لهم؟!.

حسين الدرازي
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3962 - السبت 13 يوليو 2013م الموافق 04 رمضان 1434هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ljfgkidf.yoo7.com
 
تجربة مهدي وحكيم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونة شيعة مملكة البحرين :: مجلة الخابوري-
انتقل الى: